العظيم، مع قلة عمله!
أخي: أتذكر كم من المرات تجاوزت فيها عن معسر؟! أو كم من المرات أدخلت فيها السرور على قلب مدين لك؛ قائلًا: لقد عفوت لك ديني!
أخي المسلم: هذا باب من الخير من أعانه الله عليه؛ فقد أراد به كل خير .. فاسع أن تكون من أهله .. وما ذلك بصعب على راغب في الخير!
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «من سر أن ينجيه الله من كرب يوم القيامة؛ فلينفس عن معسر، أو يضع عنه» [رواه مسلم] .
وأخرى أيضًا بشر بها النبي - صلى الله عليه وسلم - أولئك الذين يتسامحون في أخذ ديونهم ..
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «من نفس عن غريمه، أو محا عنه، كان في ظل العرش يوم القيامة» [رواه البغوي في شرح السنة/ صحيح الترغيب للألباني: 911] .
أخي المسلم: كم هو جميل بالمسلم أن يدخل السرور في قلب أخيه؛ فيفرج عنه كربة .. أو يسد له حاجة .. أو يضع عنه دينًا، أو يعفو له عنه ..
قال علي بن عبد الله بن عباس: (إن اصطناع المعروف قربة إلى الله، وحظ في قلوب العباد، وشكر باق) .
وقال الزهيري: (من زرع معروفًا حصد خيرًا، ومن زرع شرًا حصد