الصفحة 3 من 12

إذًا المرأة والرجل في الإنسانية والنسب البشري سيّان.

وأما عن إكرامها خاصة، وفي قوله تعالى: {وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهًا وَوَضَعَتْهُ كُرْهًا وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلَاثُونَ شَهْرًا حَتَّى إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً قَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ} [الأحقاف: 15] .

وجاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: من أحق الناس بصحبتي؟ قال: «أمك» قال: ثم من؟ قال: «أمك» ، قال: ثم من؟ قال: «أمك» ، قال: ثم من؟ قال: «أبوك» [رواه البخاري ومسلم] .

فإن المرأة في الإسلام شطر الأمة، لا تصلح الأمة إلا بصلاحهن. ولا صلاح إلا باتباع الإسلام، وفهم كل فرد دوره في الحياة.

أيتها الأخت: إنك خلقت لأمر عظيم جد عظيم، فإياك أن تعيشي على هامش الحياة، وترضي بالقليل من نعيم الآخرة الكبير؛ فإن الله تعالى يحب معالي الأمور ويكره سفاسفها.

تعريف الاختلاط: هو اجتماع الرجل بالمرأة التي ليست محرمًا له اجتماعًا يؤدي إلى ريبة.

أو: هو اجتماع الرجال بالنساء غير المحارم في مكان واحد، يمكنهم فيه الاتصال فيما بينهم بالنظر، أو الإشارة، أو الكلام، أو البدن؛ من غير حائل، أو مانع يدفع الريبة والفساد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت