اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا [الأحزاب: 35] .
* وقال - صلى الله عليه وسلم: «إياكم والدخول على النساء» فقال رجل من الأنصار: يا رسول الله! أفرأيت الحمو؟ - يعني أقارب الزوج - فقال: «الحمو الموت» [متفق عليه] .
* وقال - صلى الله عليه وسلم: «لا يخلون رجل بامرأة؛ فإن الشيطان ثالثهما» . [صحيح: رواه الإمام أحمد] .
* وقال - صلى الله عليه وسلم: «لأن يطعن في رأس أحدكم بمخيط من حديد، خير له من أن يمس امرأة لا تحل له»
[حسن: رواه الطبراني، والبيهقي] .
* وقال النبي - صلى الله عليه وسلم: «المرأة عورة؛ فإذا خرجت استشرفها الشيطان، وأقرب ما تكون بروحة ربها وهي في قعر بيتها» .
وعن أسماء بنت أبي بكر الصديق، قالت: «كن نغطي وجوهنا من الرجال» [صحيح: رواه الحاكم] .
قال الإمام ابن القيم رحمه الله: «ولا ريب أن تمكين النساء من اختلاطهن الرجال أصل كل بلية وشر، وهو أعظم أسباب نزول العقوبات، واختلاط الرجال بالنساء سبب لكثرة الفواحش والزنا، وهو أعظم أسباب الموت العام، والطواعين المتصلة» . اهـ.
أضف إلى هذا شيوع الطلاق، وتفشي التبرج بالزينة، وانعدام