بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد ..
فإن المدرسة - أي مدرسة - محتاجة دومًا إلى تنويع مصادر النفع للطلاب, وتعدد أساليب التربية المفيدة لهم، وما لم تتوفر هذه الميزة في المدرسة, فتبقى مكتفية بالتعليم المجرد لا غير، فإنها ستكون ذات نفع محدود وتأثير ضعيف وعطاء هزيل. ولن يأتي الطلاب إليها إلا بصعوبة، ولا يحرصون على التردد عليها, فضلًا عن كونهم لن يشتاقوا أصلًا لذلك.
لذا لزامًا على كل المعنيين بالتربية والتعليم ملاحظة ذلك جيدًا. وينبغي أن يتم هذا الاهتمام في كل مدرسة من خلال تنوع المجالات والفرص وتعدد الأنشطة واختلافها. وذلك بإعلان إقامة جمعيات للنشاط بمختلف صوره وأشكاله على أن يتولى كل فرع من هذه الجماعات معلمون ذوو خبرة تامة ودراية فنية وتربوية، وذلك وفق برامج منوعة.
وما هذه المجهود المتواضع الذي أضعه بين أيديكم إلا محاولة مني سعيت بعد توفيق الله لي في إعدادها, رغبة مني في إهدائها لجماعة التوعية الإسلامية على وجه الخصوص، بينما هي ستفيد في كثير من نوعية برمجها الجماعات الأخرى في المدرسة؛ وذلك لأنني لاحظت من خلال عملي يوم كنت مدرسًا في سنوات مضت أو مديرًا لمدارس في