الصفحة 105 من 277

توهم من قوله: كان الله ولم يكن شيء قبله وكان عرشه على الماء ان العرش لم يزل مع الله ا 0 هـ بتصرف.

وقال الكرماني (25/139) :

لا يلزم من قوله (وكان عرشه على الماء) المعية إذ اللازم من الواو هو الاجتماع في أصل الثبوت وإن كان بينهما تقديم وتأخير، وأقره عليه العيني (25/119) .

قال هراس في شرح النونية (1/174) :

وليس وجود الأشياء مقارنًا بوجوده، بل وجوده سابق عليها جميعًا كما في الحديث (كان الله ولا شيء معه) أي مساوق عنه في الوجود متأخر عنه.

2-ان (لا شيء) في الحديث ليس من باب العام الذي ذهب إليه ... السبكي بل هو من باب الظاهر وسبب هذا الحمل هو ما ثبت من دوام الفاعلية فنوع الفعل معه كما ذكرنا.

3-ما أجاب به شيخ الإسلام في شرحه للحديث حيث قال:

إن الناس في هذا الحديث على قولين: منهم من قال: ان مقصود الحديث إخباره بأن الله كان موجودًا وحده. ثم انه ابتدأ إحداث جميع الحوادث وإخباره بأن الحوادث لها ابتداء بجنسها، وأعيانها مسبوقة بالعدم، وان جنس الزمان حادث لافي زمان، وجنس الحركات والمتحركات حادث. وإن الله صار فاعلًا بعد ان لم يكن يفعل شيئًا من الأزل إلى حين ابتدأ الفعل؛ ولا كان الفعل ممكنًا.

ثم هؤلاء على قولين: منهم من يقول: وكذلك صار متكلمًا بعد إن لم يكن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت