إثبات النبوة متوقفًا على المعجزات كما فسروها [1] والتأسيس لذلك بأن المعرفة بالله بل وبصدق الرسول - صلى الله عليه وسلم - لا تنحصر في النقل وحده بل يتضافر عليها العقل والنقل.
(2) ... نقض المقدمات التي قررها المخالفون ونقد المصطلحات التي تركبت منها (مثل الأزل، الزمان، الجسم، الحادث، الجوهر، العرض، التسلسل، التغير، الخ) .
(3) ... إثبات قيام الأفعال الاختيارية بالله تعالى نقلًا وعقلًا واتصافه جل شأنه بكل صفات الكمال المطلق.
(4) ... بيان التوحيد الذي جاءت به الرسل ونزلت به الكتب.
(5) ... إظهار الفرق بين إثبات قدم نوع الحوادث وإثبات قدم أعيانها وبيان أن قدم نوع الحوادث هو مقتضى إثبات الفعل والإرادة والكلام لله تعالى أزلًا بل هو مقتضى الحياة لأن كل حي فاعل بحسب ما يليق به من أنواع الفعل والله تعالى حي قيوم لا أول لذلك باتفاق المسلمين فلزم إثبات فعله أزلًا.
وأهل السنة مجمعون على إثبات نوع كلامه أزلًا وإن كانت آحاد كلامه - مثل تكليمه لموسى عليه السلام - حادثة ولهذا سهل عليهم إثبات نوع الحوادث أزلًا لأن فعله تعالى يكون بكلامه {إنما أمره إذا أراد شيئًا أن يقول له كن فيكون} فثبت له تعالى نوع الكلام ونوع الخلق أزلًا كما ثبت له الحياة أزلًا [2]
(1) وتفصيله في"النبوات"لشيخ الإسلام، وشرح الأصفهانية.
(2) لكن ليس الأزل ظرفًا وجوديًا معنيًا بل هو أمر مطلق معناه الدوام في الماضي كما أن =