الصفحة 46 من 277

وإن قيل: هو مقارن له قديم معه بحيث يوجد معه كل وقت.

قيل: فهذا لا يمكن إلا إذا كان علة موجبة له لا محدثًا له.

وقال أيضًا (2/87) :

وقد يقال في الشيء: إنه قديم، بمعنى أنه لم يزل شيئًا بعد شيء، وقد يقال: قديم بمعنى انه موجود بعينه في الأزل.

وقال أيضًا 2/144):

ولكن النوع أزلي، بمعنى وجوده شيئًا فشيئًا، فيكون الفعل المشروط به موجودًا شيئًا فشيئًا، لامتناع وجود المشروط بدون الشرط، وإذا كان ذلك الفعل يوجد شيئًا فشيئًا كان المفعول كذلك بطريق الأولى، لامتناع تقدم المفعول على فعله، فلا يكون فعل دائم معين، فلا يكون مفعول معين دائم.

وقال أيضًا في (1/37) :

غايته أنه يلزم قيام الأفعال المتعاقبة بالواجب نفسه وهذا قول أئمة أهل الحديث وجمهورهم وطوائف من أهل الكلام والفلسفة ا0هـ.

وقال في (1/77) :

قيل: النوع لا يوجد إلا متعاقبًا، فيكون تمامها متعاقبًا لا أزليًا، وذلك إنما يكون بما يقوم بها شيئًا بعد شيء، فأما أن يكون تمامها لمفعولها من غير فعل يقوم بها فهو ممتنع.

وقال في (1/13) :

إن قيل: لا يكون الحادث حتى يكون قبله حادث، فهذا التسلسل في الأثار، وفيه الأقوال الثلاثة للمسلمين، وليس الخلاف في ذلك بين أهل الملل وغيرهم،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت