الصفحة 13 من 34

قال - صلى الله عليه وسلم: «لا يخلون رجل بامرأة إلا كان الشيطان ثالثهما» [1] .

وأيضًا تمنع نوم أولادها الذكور مع الإناث في فراش واحد وخاصة إذا بلغوا سن العاشرة. لقول النبي - صلى الله عليه وسلم: «مروا أولادكم بالصلاة لسبع واضربوهم عليها لعشر وفرقوا بينهم في المضاجع» [2] .

وهنا أحب أن ألفت نظرك أختي المسلمة إلى نقطة هامة وأساسية قبل أن تبدئي بتوجيه هذه النصائح لابنتك كوني أنت أولًا القدوة الحسنة لها فحينما تكونين ملتزمة بما أمر الله مثلًا أن تلتزمي الحجاب الشرعي ولا تقابلي الرجال ولا تخالطيهم ونحو ذلك.

وبهذا تتعلم منك ابنتك هذه المثُل عن رضا واقتناع، وربما تطلب منك ابنتك تقليدك في زيك وتصرفاتك منذ صغرها وبدون أمر وبذلك لن تجدي أيتها الأم المسلمة أي صعوبة في سياسة ابنتك وتعليمها وتطبيقها ما تريدينه من أحكام الشريعة الغراء.

ثانيا: التغيرات في وظائف الأعضاء والهرمونات الجنسية

الحيض

أ- التغيرات الهرمونية في جسم الفتاة:

يولد الإنسان ذكرًا أو أنثى حسب صفاته الجنسية الأولية ألا وهي أعضاؤه التناسلية الخارجية والداخلية، ثم ينمو جسم الطفل تدريجيًّا حتى مرحلة البلوغ حين تبدأ صفاته الجنسية الثانوية في الظهور. هذه الصفات في الإناث - كما أشرنا من قبل - تتلخص

(1) رواه الترمذي (2165) وصححه الشيخ الألباني.

(2) رواه أحمد وأبو داود (495) وسنده حسن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت