الصفحة 4 من 23

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله الذي رفع درجة العلم وحامله، وأعلى رتبة الأدب وذويه، فجعلهم للمحاسن نُظامًا، وللدين قوامًا، فأنطق بهم العيي، وفَهّمَ بهم الغبي، وجعلهم منائر هادية لِسُبُلِ الخير، محذرة من سبل الغواية والشر ..

والصلاة والسلام على علم الأعلام، وإمام كل إمام، محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه الكرام ..

اللهم صلِّ على معلم الخير للبشرية، وحامل لواء التوحيد للإنسانية، مدكدك عروش الشرك والوثنية، اللهم صلِّ على حامل لواء العلم، وإمام العلماء وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا .. كثيرًا .. كثيرًا .... وبعد ..

فإن الأدب حلية طلاب الحلقات، وقد بُلي كثير من الناس بالإعراض عن طلب الأدب، فلا أدب ولا تربية، وهذا أمر خطير، جِدُّ خطير، يولد في المجتمع شريحة تحمل الجفاء والغلظة، والقسوة مع كل أحد.

فكانت هذه التذكرة الصغيرة لنفسي ولكل مسلم ومسلمة، علَّ الله جل وعز أنم يكتبها في ميزان الحسنات، وبدأتها بالكلام على علو الهدف والهمة، من أجل شحذ همه الطالب ورفع معنوياته للحرص على الأدب، والعلم .. وإلى المقصود ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت