الصفحة 2 من 25

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على خاتم النبيين وآله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد:

فإن الأمة لا تصلح إلا بصلاح البيوت، والبيوت لا تصلح إلا بصلاح الزوجين واستقامتهما على شرع الله تعالى ومما يؤدي إلى ذلك رؤية الخاطب مخطوبته قبل العقد.

لذا سأتحدث في هذه الرسالة المختصرة عن هذا الموضوع المهم لكل عريس وعروس، والذي هو من أعظم الأسس لبناء المجتمع، وسأجعله بين التصويب والنقد، وسأعرض حكمه الشرعي وموقف الناس منه، وأهميته في نجاح الزواج.

ولرغبتي في المساهمة في الدعوة إلى الله ووضع نقطة بداية يرتكز عليها الزواج السعيد بإذن الله، أدليت بدلوي واستعنت بربي، وقمت بكتابة هذه السطور، وأرجو من الله العزيز الغفور أن يرزقنا الإخلاص، ويعصمنا من فتنة القول والعمل، وصلى الله وسلم على نبينا محمد.

وكتبه

سليمان بن عبد الكريم المفرج

إمام وخطيب

جامع الإمام محمد بن عبد الوهاب

الجوف - دومة الجندل

5/ 7/1422 هـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت