الصفحة 16 من 40

التالية:

كتب أحد الصحفيين يقول:

من بين الرسائل اليومية للقراء، توقفت طويلًا عند رسالة قصيرة من سيدة، تركت في نهايتها اسمها ورقم تليفونها، وطلبت مني عدم ذكر اسمها وقرأت الرسالة مرة، وأصابني الفزع.

هي سيدة في الخامسة والعشرين من عمرها، والدها فقيه من فقهاء الدين الإسلامي، علمها الصلاة والتقوى وعمل الخير، علمها السماح والغفران والتكافل، وعاشت على ما تعلمته من والدها .. وتزوجت شابًا مؤمنًا تقيًّا، يعمل مدرسًا في الجامعة .. ويبدو أن السعادة لا تكتمل أبدًا، فلقد حرما من الإنجاب، «العيب» في زوجها، وخجلت أن تطلب منه الذهاب إلى الطبيب؛ لأنه بالتأكيد سيقول له: إن سبب عدم الإنجاب هو الزوج، ويكفي أنها تعلم ذلك وترتب حياتها على هذا القدر.

وكم مرة حاولت أمها أن تحمس الزوج للذهاب إلى الطبيب، إلا أن الزوجة كانت ترجو أمها ألا تفعل، ثم تبدأ تروي تفاصيل السعادة التي تعيشها مع زوجها الذي لا ينجب:

في أحد الأيام، دخلت الزوجة على أمها، فوجدتها غاية في الحزن!

-لماذا؟

لقد تحدثت مع زوجك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت