الصفحة 3 من 40

جاء به: {وَالْعَصْرِ * إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ * إِلَّا الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ} [1] .

وقال تعالى: {وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ} [2] .

وصح عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: «الدين النصيحة - ثلاثًا - قيل: لمن يا رسول الله؟ قال: لله، ولكتابه، ولرسوله، ولأئمة المسلمين وعامتهم» [3] .

وفي الصحيح أيضًا: «من رأى منكم منكرًا فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان» [4] .

وبين ربنا -جلا وعلا- في كتابه أن السكوت على المنكر يورث اللعن وشدة العذاب، قال سبحانه: {لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ * كَانُوا لَا يَتَنَاهَوْنَ عَنْ مُنْكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ} [5] .

ولذلك رأيت أن من الواجب في هذا الشأن أن أكتب هذه الصفحات اليسيرة؛ تحذيرًا من التمادي والتساهل في هذا الأمر الخطير، فأقول مستعينًا بالله -تعالى-:

(1) العصر (1 - 3) .

(2) الذرايات (55) .

(3) رواه مسلم وغيره.

(4) رواه مسلم وغيره.

(5) المائدة (78 - 79) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت