الصفحة 3 من 11

السائق، هل شهوته معدومة؟ هل هو حيوان ليس من جنس البشر وليست له غريزة البشر؟! أو ماذا؟!

إن بعض الناس تجده يجوب بلدان العالم من الشرق إلى الغرب دون كلل أو ملل، ولكنه مع كل أسف يعجز أن يوصل زوجته أو ابنته إلى الأسواق أو المدارس أو غير ذلك، بل يقول بكل برود اذهبوا مع السائق.

وبعضهم يذهب بأمواله بنفسه ليودعها في البنوك ولو قيل له أعطها السائق ليودعها لرفض ولقال: هل أنا مجنون أعطي السائق أموالي!! بل أذهب بها بنفسي!! لكن زوجته وبناته لا يقول: أنا مجنون أتركهن يذهبن مع السائق، بل يقول اذهبوا مع السائق في أي وقت وإلى أي مكان؟! الأموال هو الذي يذهب بها بنفسه حرصا عليها وخوفا على ضياعها، أما محارمه فهي أصبحت أهون عليه من أمواله.

أصون عرضي بمالي لا أدنسه

لا بارك الله بعد العرض بالمال

ولم يكتف بعضهم بالسماح للمرأة أن تركب معه لوحدها بل وصل التساهل بهذا الأمر عند البعض إلى السماح للسائق بالدخول إلى قعر المنزل، وكأنه أحد أفراد الأسرة، وكأن النساء محارم له، ولا أحد يدري هل هذا غباء من الرجال أو عدم مبالاة أو أن نيران الغيرة قد ماتت من تلك القلوب؟!

وبعض النساء أيضًا لم يقف الحد بهن والعياذ بالله عند الركوب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت