الصفحة 14 من 15

إلى الأعمال الصالحة التي يحبُّ الله تعالى العملَ الصالح فيها أعظم من حبه له في غيرها.

إنه عيدٌ لمن رفع الدرجات وضاعَف الحسنات وصار إلى ربِّه أقرب، والمعروف والبر إلى نفسه أحب.

وفَّق الله الجميع لِمَا فيه الخير، وجعلنا جميعًا من المقبولين، ونسأله سبحانه أن يُصْلِح أحوال المسلمين في كل مكان، وصلى الله وسلم على نبينا محمد.

تم تحريره ليلة سبع وعشرين من رمضان 1421 هـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت