دخولك وعن مصافحتك لإخوانك: السلام عند اللقاء هو مفتاح أبواب القلوب وبذرة الحب ولقاح المحبة فإذا أقبل الأخ إلى أخيه وقد علته البشاشة وفاض وجهه بالغبطة وصافحه بحرارة فقد تحقق معنى من معاني الإسلام. إن للابتسامة والرحابة عند اللقاء لأثرًا إيجابيًا على الأخ المسلم، وتقوى معاني السلام عندما يصاحبه التصاق الأيدي بالمصافحة لكي تترجم معاني السلام عمليًا، ولهذا قال الرسول - صلى الله عليه وسلم: «ما من مسلمين يلتقيان فيتصافحان إلا غفر لهما قبل أن يتفرقا» [رواه أبو داود] .
1 -أن لا تقيم أحدًا وتجلس مكانه كما قال - صلى الله عليه وسلم: «لا يقيم الرجل الرجل من مقعده ثم يجلس فيه ولكن تفسحوا وتوسعوا» [متفق عليه] .
2 -أن تجلس حيث انتهى بك المجلس - لحديث جابر بن سمرة - رضي الله عنه - قال: «كنا إذا أتينا النبي - صلى الله عليه وسلم - جلس أحدنا حيث انتهى به المجلس» [رواه أبو داود] .
3 -إذا دخل الضيف وقد امتلأ المجلس فوسع له، قال عمر بن الخطاب - رضي الله عنه: «ثلاث يصفين لك ود أخيك: أن تسلم عليه إذا لقيته، وتوسع له في المجلس، وتدعوه بأحب الأسماء إليه» .
4 -لا تخرج من المجلس عند دخول ضيف جديد حتى لا يتبادر إلى ذهنه أن دخوله سبب لخروجك.
5 -الاستئذان عند إرادة الخروج لقول النبي - صلى الله عليه وسلم: «إذا زار أحدكم