فسقة» [1] الحديث، كما هو في الواقع، فإنه أشدُّ ضررًا على المسلمين من الشيطان.
فأعوذ بالله من شرِّ شياطين الإنس والجن، ومن كلِّ من اتَّبع قُبح العوائد ومبتدع السُنن.
(1) أخرجه الحاكم في المستدرك (4/ 315) ، وابن عدي في الكامل (7/ 26510) ، وعلق عليه الذهبي بقوله: يوسف بن عطية: هالك، وعد الحديث من منكراته في الميزان (4/ 469) .