الخاتمة
في الظلم وسوء عواقبه
وهو من الضلالات .. قال الله تعالى: {أَلَا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ} [هود: 18] .
وقال تعالى: {وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ} [إبراهيم: 42] .
وقال الله تعالى: {إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا} [الكهف: 29] .
وقال تعالى: {وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ} [الشعراء: 227] .
وقال تعالى: {وَأَمَّا الْقَاسِطُونَ فَكَانُوا لِجَهَنَّمَ حَطَبًا}
[الجن: 15] .
والقاسط: الجائر في الحكم.
وعنه - صلى الله عليه وسلم - فيما يرويه عن ربِّه - عز وجل - أنه قال: «يا عبادي، إنِّي حرَّمت الظلم على نفسي فلا تظالموا» [1] .
وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «من يمشي مع ظالم ليُعينه ويعلم أنه ظالم خرج من الإسلام» [2] .
(1) أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب البر والصلة (4/ 1994) ، وشرحه ابن رجب في كتابه جامع العلوم والحكم.
(2) أخرجه الطبراني في الكبير (1/ 227) ، وغيره.