وقال - صلى الله عليه وسلم: «من اقتطع حقَّ امرئ مسلم أوجب الله له النار وحرَّم عليه الجنة» .
فقال له رجل: يا رسول الله، ولو كان شيئًا يسيرًا؟
قال: «ولو كان قضيبًا من أراك» [1] .
وقيل: من سلب نعمة غيره سلب غيره نعمته.
ومما تضمَّنته الأخبار والآثار أنَّ ابن هبيرة لَمَّا أراد أن يُولِّي المنصور بن المعتمر القضاء امتنع وقال: ما كنت لألي هذا بعد ما سمعت من إبراهيم.
قال: وما حدَّثك إبراهيم؟
قال: حدَّثني عن علقمة عن ابن مسعود - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «إذا كان يوم القيامة نادى مناد: أين الظلمة وأعوان الظلمة وأشياع الظلمة حتى من برى لهم قلمًا أو لاق لهم دواة؟ فيُجمعون في تابوت من حديد ثم يرمى بهم في نار جهنم» [2] .
وعن أنس - رضي الله عنه - قال:
بينما أمير المؤمنين عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - قاعد إذ جاء رجل من أهل مصر فقال:
يا أمير المؤمنين، هذا مقام العائذ بك.
(1) أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الإيمان (1/ 122) ، وأحمد في المسند (5/ 260) .
(2) لم أقف على هذا الحديث.