العاص رضي الله عنهما فقلت له: حدثنا مما سمعت من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فألقى إلي صحيفة فقال: هذا ما كتب لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فنظرت فإذا فيها: إن أبا بكر الصديق - رضي الله عنه - قال: يا رسول الله علمني ما أقول إذا أصبحت وإذا أمسيت، «قال يا أبا بكر: قل اللهم فاطر السموات والأرض عالم الغيب والشهادة لا إله إلا أنت رب كل شيء ومليكه، أعوذ بك من شر نفسي، ومن شر الشيطان وشركه وأن أقترف على نفسي سوءًا أو أجره إلى مسلم» أخرجه الإمام أحمد، والترمذي، وقال: هذا حديث حسن غريب.
66 -وعن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «إذا فزع أحدكم في النوم فليقل أعوذ بكلمات الله التامة من غضبه وعقابه وشر عباده ومن همزات الشياطين وأن يحضرون فإنها لن تضره» قال: وكان عبد الله بن عمرو يلقنها من بلغ من ولده ومن لم يبلغ منهم كتبها في صك ثم علقها في عنقه. أخرجه الإمام أحمد والترمذي وقال حديث حسن غريب.
67 -وعن أبي العلاء يزيد بن عبد الله بن الشخير عن رجل من بني حنظلة قال: صحبت شداد بن أوس - رضي الله عنه - قال: ألا أعلمك ما كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعلمنا أن نقول: «اللهم إني أسألك الثبات في الأمر، وأسألك عزيمة الرشد، وأسألك شكر نعمتك وحسن عبادتك، وأسألك لسانًا صادقًا وقلبًا سليمًا، وأعوذ بك من شر ما تعلم، وأسألك من خير ما تعلم، وأستغفرك مما تعلم إنك أنت علام الغيوب» قال: وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «ما من مسلم يأخذ مضجعه فيقرأ سورة من كتاب الله عز وجل إلا وكل الله عز وجل به ملكًا