فلا يقربه شيء يؤذيه حتى يهب متى هب» أخرجه الإمام أحمد - رضي الله عنه -، والترمذي، والنسائي.
68 -وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا سافر فركب راحلته قال بإصبعه ومد شعبة بأصبعه قال: «اللهم أنت الصاحب في السفر، والخليفة في الأهل، اللهم اصحبنا بنصحك واقلبنا بذمة، اللهم ازو لنا الأرض، وهون علينا السفر، اللهم إنا نعوذ بك من وعثاء السفر، وكآبة المنقلب» أخرجه النسائي، والترمذي وقال: حديث حسن غريب.
69 -وعن عبد الله بن سرجس - رضي الله عنه - قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا سافر يقول: «اللهم أنت الصاحب في السفر، والخليفة في الأهل، اللهم اصحبنا في سفرنا، واخلفنا في أهلنا، اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر، وكآبة المنقلب ومن الحور بعد الكون ومن دعوة المظلوم، ومن سوء المنظر في الأهل والمال» أخرجه الإمام أحمد - رضي الله عنه - والنسائي، والترمذي وقال: حديث حسن صحيح، قال: ويروى الحور بعد الكور أيضًا، ومعنى قوله: الحور بعد الكون أو الكور وكلاهما له وجه: إنما هو الرجوع من الإيمان إلى الكفر أو من الطاعة إلى المعصية.
70 -وعن عائشة رضي الله عنها قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول في سجود القرآن بالليل: «سجد وجهي للذي خلقه وشق سمعه وبصره بحوله وقوته» أخرجه أبو داود، والترمذي، وقال: حديث حسن صحيح.
71 -وعن سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «دعوة ذي النون إذ دعا وهو في بطن الحوت: لا إله إلا أنت