أصبح من الأمور المساعدة للإنسان؛ لينطلق كداعية إلى الله، فتعلم بعض اللغات العالمية كالفرنسية والإنجليزية، التي أصبحت هي اللغة الرسمية لغالب بلاد العالم مع الأسف الشديد، ويزداد الأسف عندما تكون هذه الدول إسلامية.
وإن لم يكن إلا الأسنة مركبًا ... فما حيلة المضطر إلا ركوبها
وأصبح لزامًا على الإنسان مواكبة عصره وتعلم هذه اللغات ليس للفخر بها - الذي لا يفعله إلا الجهال - بل يتعلمها الإنسان؛ لينطلق كداعية إلى الله، أو للاستفادة منها في مجال حياته كالتجارة، وغيرها.
فالشركات والمؤسسات تشترط إتقان هذه اللغات عند التقدم إلى وظائفها.
إن تعلم هذه اللغات في الإجازة الصيفية وخاصة لطلبة العلم مفيدة في أمور:
أ- الدعوة إلى الله عز وجل دون الحاجة إلى مترجم.
ب- الترجمة: فنحن نجد أن كثيرًا من كتب أهل العلم تحتاج إلى ترجمة وقد يقوم بترجمتها من لا يوثق بعقيدته، ولذلك تعلم هذه اللغة يفيد جدًا في هذا المجال.
وقد لا يوافقنا بعض الأحبة على هذا الرأي ولكن هذه وجهة نظر وقد يوجد من يوافقها ويخالفها. والله الموفق.