للتعقيب في الصحف على المواضيع التي قد تكون مخالفة للإسلام كما أنها فرصة لكتابة المواضيع التربوية والاجتماعية والمساهمة في حل مشاكل المجتمع كل هذا عن طريق الكتابة كما قلت في الصحف والمجلات والتعقيب والرد ... إلخ.
من أعظم النعم أن العلم في هذا الوقت لم يعد مقصورًا على القراءة والكتابة بل توسعت مجالاته فشمل حاسة السمع من خلال وسائل العصر المتنوعة التي جعلت العامي والأمي يشارك في التحصيل من خلال الاستماع للإذاعة أو الأشرطة الإسلامية.
ومن أعظم ما يستثمر الوقت فيه الاستماع لإذاعة القرآن الكريم الذي يبث من إذاعة الرياض لخلوه من المحاذير الشرعية بل قدم مادة علمية دسمة فيستطيع الإنسان متابعة هذه الإذاعة ليزيد تحصيله العلمي وتستطيع الأم في بيتها، والسائق في سيارته متابعتها والاستفادة منها وحبذا لو سجلها الإنسان في شريط أو دفتر ليسترجعها إذا شاء ليستفيد منها ويفيد بها غيره.
بل إن العامي يعلم كثيرًا من المسائل الشرعية من خلال متابعة برنامج «نور على الدرب» الذي يذاع منذ ما يزيد على عشرين عامًا متواصلة.
إنها فرصة كما قلت مناسبة لمن أحب الاسترخاء أن يتابع هذه البرامج. والله الموفق.