للأسف منهن متزوجات، وإذا سألتهن لماذا تصنعن ذلك قلن: أرواجنا يصنعون ما نصنع فلابد أن نمتع أنفسنا كما يتمتعون ... !!
أخذت أهيم على وجهي في هذه الأرض طردًا من مدرسة بنات إلى مدرسة ومن كلية إلى كلية عسى أن أظفر بالمقصود وبالغائب المفقود ... ولكن لا تسأل عن الأمراض المخزية المعدية ومن ذلك أني قد غنمت ذات يوم شابة فلما فرغت منها ثم رجعت فإذا أنا بعد أيام أصاب بالزهري والسيلان مما جعلني أتضايق من العلاج وأهرب منه خشية الفضيحة ... !!
ثم قيل لي جرب السفر والترحال ... فجربت السفر ودرت العالم ورجعت وأنا يا سامعي متشكك فيما كنت أعتقد ... قرأت من المنشورات ورسائل التبشير ما شككني في عقيدتي - أستهزئ بالدين وأهله وأتضايق منهم ومن حديثهم.
وفي سفري كان السكر ملازمًا عقلي والمومسة ملازمة ساعدي طول سفري ... !!
وهكذا يا أيها المحب هذه تجربتي في الحياة، عدت من سفري ووالدي مغضب - طردني وقلاني، أمي أبعدتني وهجرتني ... إخوتي شتموني وحذروا مني .. ذهبت إلى الأصدقاء طلبت منهم المساعدة فوجدت الكثير لا يريدون مساعدتي .. كرهوني ...
فلما ضاقت بي الدنيا ذرعًا ولم أملك فضة ولا ذهبًا كرهت بعد ذلك الأصدقاء، وأصبحت أحتاط ... وفي، ذات ليلة أعياني الجهد وطلبت مكانًا أنام فيه .. فدخلت مسجدًا صغيرًا والوقت برد شديد،