(ولا يكن قلبك مثل الإسفنجة يتشرب كل شيء .. بل اجعله مثل الزجاجة ترى الحقائق من ورائها ولا يدخلها شيء، يأخذ ما ينفعه .. ويترك ما يضره. يأخذ الصالح ويترك الفاسد) [1] .
والآن يا غالية ..
دعيني أنتقل وإياك على عجالة إلى دائرة الفتاوى علَّنا أن نحيط ببعضها خبرا ..
سئل فضيلة الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله عن اللباس الضيق والمفتوح للمرأة فقال:
(هذا اللباس لباس أهل النار، كما قال النبي - صلى الله عليه وسلم: «صنفان من أهل النار لم أرهما ... » إلخ الحديث .. فهذه المرأة أي التي تلبس هذا للباس كاسية عارية؛ لأن اللباس إذا كان ضيقا فإنه يصف حجم البدن .. ويُبَيِّن مقاطعه .. وكذلك إذا كان مفتوحا فإنه يُبَيِّن ما تحته لأنه ينفتح .. فلا يجوز مثل هذا اللباس) [2] .
وقال يرحمه الله في موضع آخر بخصوص موضة البنطال الوافدة إلينا من الغرب الكافر:
(أرى ألا ينساق المسلمون وراء هذه الموضة من أنواع الألبسة التي ترد إلينا من هنا وهناك، ومن ذلك لبس البنطلون، فإنه يصف حجم أرجل المرأة وكذلك بطنها وخصرها وغير ذلك، فلابسته تدخل
(1) (المرأة الإسفنجية) عبد الملك القاسم (ص 6) .
(2) (زينة المرأة بين الطب والشرع) محمد المسند (ص 45 - 46) .