بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وسلم تسليما كثيرا، وبعد:
فيا غالية ..
يا حفيدة عائشة وسمية وخديجة ..
يا درة مكنونة في محارة الإسلام الخالدة ..
يقول (بوله) الماسوني:
(تأكدوا تماما أننا لسنا منتصرين على الدين إلا يوم تشاركنا المرأة فتمشي في صفوفنا) [1] .
إنه الدمار الذي يراد بك وبي وبكل غالية في مجتمعاتنا المؤمنة.
إنه الدمار بأسلوب سهل بسيط ..
أسلوب إخضاعك أنت يا مسلمة لألاعيب اليهود والنصارى ..
أسلوب هدم المجتمع المسلم في أغلى أساساته!!
إن الأعداء لم ينجحوا في شيء مثل نجاحهم في إخراج المرأة المسلمة من دينها .. والعبث بعقلها وعواطفها كي تصبح دمية في يد أعدائها. ومن يريدون الشر بها ..
(1) انظري: (مكانك تسعدي) ، ميسر بنت ياسين، (ص 15 - 16) .