الصفحة 4 من 12

* أغرقوا السوق بالمجلات النسائية الخليعة التي تعرض صور الموديلات الشرقية، والغربية ..

* بثوا الصور العارية، ومظاهر الفحش والغرام عبر الفضائيات. بعد أن أعدوها لأمر يراد ..

* شحنوا كل طاقاتهم، وسخروا كل أموالهم، لتمويل ما من شأنه هدم ذاك الكِيان ..

* فتحوا بيوت الأزياء والموضة على مصراعيها، لتقذف بكل ما هو عار وخليع من الملابس وغيرها ..

والنتيجة الحتمية:

سارت المرأة في الطريق الذي رسمه لها أعداؤها ...

(تأتي تلك المسلمة المقلدة لتدفع للخياط بالموديل الذي تلبسه تلك الكافرة .. أو الأخرى الفاسقة من اللواتي يتاجرن بأعراضهن تحقيقا لأهداف الصهيونية العالمية، وتريد المسلمة المسكينة أن تلبس مثله .. فإن سَلِمَت من الموديل المتبرج, لم تسلم غالبا من التقليد والتشبه بتلك الكافرة) [1] .

قد تقولين يا غالية:

إنه ثوب.

وماذا فيه .. ؟

(1) (النساء والموضة والأزياء) خالد الشايع (ص 14) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت