الصفحة 16 من 24

1 -الصلاة .. قد تؤخر الصلاة عن وقتها بلا حاجة أو ضرورة .. وهذا أمر خطير؛ فالصلاة عماد الدين .. لذا يجب أن تعرف أحكام وأحوال تأخيرها؛ فلو - مثلًا - أتت حالة طارئة لا تسمح بتأخير العملية؛ فيجوز تأخير الصلاة، لكن إن كانت الحالة عادية فلا يجوز تأخيرها ويجب أداؤها في وقتها، ويجب أيضًا أن يؤقت للعملية التوقيت المناسب؛ بحيث يمكن أداء الصلاة في وقتها .. وأما إن كان زمن العملية يطول وقد يدخل وقت على وقت، فيجب أن تكون الصلاة مما يمكن جمعها مع التي تليها؛ مثل الظهر مع العصر والمغرب مع العشاء [1] .. فلينتبه لهذا الركن.

2 -الاختلاط والخلوة .. وما أدراك ما الخلوة! أمرها مفجع؛ فيختلي الرجل بالمرأة بأي شكل من الأشكال وبأي صورة من الصور بسبب هذه المهنة، وكأنها أصبحت من المسلَّمات في الدين .. ومع أن الحديث الوارد صحيح صريح في بيان حرمته، إلا أنه في المستشفيات قد عمَّ وطمَّ؛ قال - صلى الله عليه وسلم: «ما خلا رجل بامرأة إلا كان الشيطان ثالثهما» .. وما نسمع من المصائب إلا بسببها .. فالحماية مطلوبة من المرأة والرجل؛ فالمرأة تخفي مفاتنها وتعف نفسها، والرجل يبعد عن مواطن الفتن ويغض بصره ولا يرضى بالخلوة أبدًا؛ لأن الشيطان يكون حاضرًا فتحصل المفسدة ويقع ما لا تحمد عقباه ..

3 -ما نلاحظه من عدم الاهتمام بالأمانة التي طوقتما بها حين

(1) من كلام الشيخ ابن عثيمين رحمه الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت