الصفحة 17 من 24

أديتما القسم الذي أقسمتموه بعد التخرج بأن تنصحا للمريض .. ومع ذلك نجد صورًا كثيرة تخل بالأمانة ومنها: ما أن يخرج المريض من غرفة العمليات ينسى .. إلى أن يأتيه الفرج من الله، فلا تتابع حالته ولا يسأل عنه، وكذلك عدم سؤال المريض السؤال الكافي لتشخيص حالته؛ فقد يعطى دواءً يضره ولا ينفعه، فكم سمعنا وشاهدنا من حالات الشلل أو العمى أو الوفاة بسبب الإهمال؛ فقد يكون بسبب استخدام إبرة قد انتهت مدة صلاحيتها، أو أنها لا تناسب المريض، وكذلك عدم الاهتمام بالمريض إلا إذا كان من الشخصيات الكبيرة أو من له واسطة، وهذا من الخطأ.

قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ ... } [النساء: 135] .

4 -انشغال بعض الأطباء والطبيبات الكبار بالدنيا انشغالًا يخل بعملهما الرئيس؛ فتؤخَّر المواعيد، ويُهمل المرضى، وتتفاقم مشاكلهم المرضية بسبب التعاقد مع مراكز خاصة .. فمن أراد الموعد العاجل، فليحضر في المراكز الأهلية، ومن لا يستطيع الدفع؛ فليصبر حتى يأتيه الفرج ..

5 -التهاون في ستر العورات .. فمن الملاحظ عدم الاهتمام بمسألة ستر العورات قال - صلى الله عليه وسلم: «لا ينظر الرجل إلى عورة الرجل، ولا المرأة إلى عورة المرأة، ولا يفضي الرجل إلى الرجل في الثوب الواحد، ولا تفضي المرأة إلى المرأة في الثوب الواحد» [1] .

(1) رواه مسلم وأ؛ مد عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه -.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت