وهنا قاعدة شرعية: كل ما حرم الشرع النظر إليه حرم لمسه. قال تعالى: {قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ * وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ} [النور: 30، 31] ؛ فيجب أن تراعى هذه القضية ولا يكشف من الجسد إلا ما احتيج لعلاجه؛ فلو كان مرض المرأة في أذنها وطبيبها رجل فلا حاجة في أن تكشف وجهها ..
وعلى هذا المثال تقاس مسائل العورات.
6 -اللامبالاة بنفسية المريض .. والقسوة عليه .. مما يسبب ردة فعل سيئة لدى المريض .. وهذا ظاهر في طلاب التطبيق؛ فقد يفرح الطلاب ويستبشرون بالحالة التي يطالبون بالتطبيق عليها؛ فقد يترك المريض ولا يعطى المهدئات؛ حتى يستطيع الطلاب مشاهدة الحالة بشكل جيد .. لذا يجب عليكم توجيه الطلاب بضبط حركاتهم وفرحهم مراعاةً لشعور المريض .. وكذلك في حالات الولادة؛ فالمرأة في حالة كرب وشدة، ومن حولها في ضحك وأنس؛ وهذا أمر غير لائق.
7 -التهاون بأوقات العمل في عدم التقييد بالحضور والخروج، وتضييع الوقت فيما لا فائدة فيه للعمل ..
وهذا لا يجوز؛ لأن المال الذي تتقاضونه إنما هو لأجل قيامكم بالعمل على الوجه المطلوب.
8 -عدم التحلي بالصبر والحلم والأناة.