الصفحة 20 من 24

بيتًا فيه كلب ولا صورة» [1] .

15 -مسألة إخبار المريض بمرضه .. فقد لا تراعى نفسية المريض أو أهله بصدمهم بالمرض الخطير الذي يعانيه بطريقة جافة وقاسية .. أو بالعكس يكتم المرض عن المريض، وهذا فيه هضم لحقه؛ فقد توافيه المنية وهو لم يؤد ما عليه من ديون أو حقوق تبقى في ذمته .. ففي هذه الحالة - وما دام المرض خطيرًا - يجب أن يخبر بمرضه بطريقة غير مباشرة - وقد سبق بيان هذه المسألة - أما إذا كان المرض غير خطير؛ فليخبر بمرضه؛ فهو من حقه.

16 -عمليات التجميل .. وهذه مسألة تحتاج إلى بسط ولا تسمح هذه العجالة ببسط مسائلها .. لكن الذي يجب التنبيه عليه: هو أنه يجب مراعاة ثلاث حالات لعمليات التجميل: الضرورات والحاجيات والتحسينيات ..

أ- فالضرورات: هي التي يخشى على المريض من الهلاك إذا ترك ولم تعمل له هذه العملية .. مثل لو لم تسحب الشحوم من جسم المريض لأثر ذلك على قلبه مما يودي بحياته ..

قال تعالى: {وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا} ..

ب- والحاجيات: هي التي يحتاجها المريض لإرجاع عضو إلى الخلقة التي خلق الله عليها البشر .. ولا تهلك النفس بتركه .. قال تعالى: {لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ} [التين: 4] مثل من

(1) رواه مسلم والنسائي وأبو داود عن ميمونة رضي الله عنها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت