خلق وأنفه مائل فلا حرج في تعديله للحاجة .. وكذلك الشفة المشقوقة .. فهاتان الحالتان - وغيرهما - لا بأس بعمل العمليات فيهما .. فالشريعة أتت لدفع الضرر ..
ج- أما التحسينات: فهي طلب الزيادة في الحسن والجمال وهذا هو المحرم .. ويحرم عليكما إجابة طلب من طلبها قال تعالى: {وَلَآَمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ} [النساء: 119] .
عن ابن مسعود - رضي الله عنه - قال: «لعن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الواشمات، والمستوشمات، والمتنمصات، والمفلجات للحسن المغيرات خلق الله تعالى» [1] لأن طالب هذا الأمر لم يرض بخلقة الله له، ويمكن رد هذا المريض إلى أطباء القلوب من العلماء؛ لأنك مهما لبَّيت له طلبه فلن يرضى؛ بل سيعود مرة أخرى ويطلب المزيد والمزيد من العمليات .. كما قال علماء النفس .. فالقضية هنا قضية إيمانية روحية ..
17 -عدم الاستئذان عند الدخول على المريض أو المريضة فقد يكون الواحد منهما في حالة لا يرضى أن يطلع عليه أحد .. فمن الأدب الإسلامي .. الاستئذان .. حتى يصلح المريض من حاله ..
18 -إحياء تحية الإسلام بدل التحيات الأجنبية .. فلك بها ثلاثون حسنة إن أتيت بها كاملة فلا تفوت على نفسك هذا الأجر العظيم سواءً عند الدخول أو عند الخروج ..
(1) رواه البخاري والترمذي.