الصفحة 25 من 33

المسألة الحادية والعشرون: فيها أن محاجة أهل الباطل ولو كثروا، وإن زخرفوا قولهم فإنهم خائبون، وأمرهم يكون زهوقًا.

المسألة الثانية والعشرون: ما فطر عليه الخلق من الإقرار بوجود خالق مدبر لهذا الكون.

المسألة الثالثة والعشرون: فيها المناظرة التي حصلت فيها العبرة على وجود خالق هذا الكون المدبر له.

الآية الثانية

المسألة الرابعة والعشرون: فيها أنَّ {الرَّحْمَنِ} أخص لفظًا وأعم معنى، و {الرَّحِيمِ} أخص معنى وأعم لفظًا.

المسألة الخامسة والعشرون: فيها إثبات صفة «الرحمة» على ما يليق بجلال الله وعظمته.

المسألة السادسة والعشرون: فيها الرد على من أول ذلك بإرادة الخير ونحو ذلك.

الآية الثالثة

المسألة السابعة والعشرون: فيها أن تخصيص الملك بيوم الدِّين لا ينفيه عمَّا عداه؛ لأنَّه تقدم أنه رب العالمين، وهذا عامٌّ في الدنيا والآخرة.

المسألة الثامنة والعشرون: فيها أنَّ تخصيص الملك لله بيوم الدِّين لأنه لا يدَّعي فيه أحد ملكًا.

المسألة التاسعة والعشرون: فيها أنَّ «الدِّين» الجزاء والحساب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت