لأحصل على السعادة .. لأحصل على راحة البال .. لأحصل على سعة الصدر، والطمأنينة .. لأحصل على الهدوء في النوم، والراحة فيه .. بل لأحصل على علاج اكتئاباتي النفسية التي باتت تحيط بي كإحاطة السوار بالمعصم، حتى صرت أشعر بالاختناق أحيانًا .. وعندها .. لمعت لي فكرة .. وقُلت: تجربة .. أجربها .. وها أنا ذا بين يديك .. أسألك بالله العظيم أن تعطيني دوًاء ناجعًا لمأساتي فلا تخذلني .. ، وكن ناصري، ومعيني بعد الله:
قلت: أما وقد حضرت .. وقلت ما قلت .. وطلبت مني النصرة والإعانة على ما أنت فيه من ضيق للصدر، وهم وغم .. ، فلي شرط واحد، لأخبرك بأصل مادة السعادة والراحة والطمأنينة.
قال «بحماس وتعجل» : قل ما شئت من الشروط، اكتب ما أردت من الطلبات، فقد تعبت .. والله تعبت.
قلت: شرطي .. أيها المبارك .. أن تنصت لي أثناء طرحي للعلاج، وأن تعمل به على الفور، لتكون النتيجة فورية .. وتزود بالصبر، فقد صبرت كثيرًا على ألم الأرق، والهم والضيق .. فاصبر قليلًا .. فقد حان الوقت لتعلم كيف تتخلص من همك وغمك .. نعم اصبر قليلًا .. وتأمل: {إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ} [البقرة: 153] ، فلا تحزن ..
وإليك أيها الأخ المبارك بالعلاج ..
إليك ببلسم الشفاء ..
إليك بجنة الدنيا والآخرة ..