أن من هذه السبل أيضًا مصاحبة أهل الإيمان [1] ، وأهل الصلاح والإحسان، فهم على الخير أعوان، يبعدونك عن دروب الشيطان، ويحثونك على السير في طريق رضا الرحمن، قال جل وعز: {وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ} [الكهف: 28] .
أيضًا من هذه السبل التفكر في نعم المنعم جل وعز علينا، وفي هذا الكون الفسيح.
وكتابي الفضاء أقرأ فيه
آية ما قرأتها في كتابي
فالنهر يدل على الله .. والشجرة تدل على الله ..
والجبل يدل على الله .. والطير يدل على الله ..
والنهار يدل على الله .. والليل يدل على الله ..
وفي كل شيء له آية
تدل على أنه واحد
فيا عجبًا كيف يعصى الإله
أم كيف يجحده الجاحد
يقول جل وعز: إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآَيَاتٍ لِأُولِي الْأَلْبَابِ * الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا
(1) للفائدة:
أنصح بمطالعة رسالة: «من تصاحب؟!» لأخي المبارك: سلمان المالكي - وفقه الله-.