الصفحة 18 من 43

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين وعلى آله وصحبه ومن اتبع هداه إلى يوم الدين.

أما بعد ...

من سب أحدًا من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من أهل بيته وغيرهم, فقد أطلق الإمام أحمد أنه يضرب ضربًا نكالًا وتوقف عن قتله وكفره.

قول أبو طالب: سألت أحمد عمن شتم أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: القتل أجبن عنه ولكن أضربه ضربًا نكالًا. وقال عبد الله: سألت أبي عمن شتم أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: أرى أن يضرب قلت له حد؟ فلم يقف على الحد إلا أنه قال: يضرب. وقال: ما أراه على الإسلام. وقال سالت أبي: من الرافضة؟ فقال: الذي يشتمون أو يسبون أبا بكر وعمر رضي الله عنهما. وقال في الرسالة التي رواها أبو العباس أحمد بن يعقوب الاصطخري وغيره: وخير الأمة بعد النبي - صلى الله عليه وسلم - أبو بكر وعمر بعد أبي بكر، وعثمان بعد عمر، وعلي بعد عثمان، ووقف قوم وهم خلفاء راشدون مهديون ثم أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعد هؤلاء الأربعة خير الناس لا يجوز لأحد أن يذكر شيئًا من مساوئهم ولا يطعن أحدًا منهم بعيب ولا نقص فمن فعل ذلك فقد وجب تأديبه وعقوبته ليس له أن يعفو عنه بل يعاقبه ويستتبه فإن تاب قُبل منه، وإن ثبت أعاد عليه العقوبة وخلده في الحبس حتى يموت أو يراجع.

وحكى الإمام أحمد هذا عمن أدركه من أهل العلم وحكاه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت