الصفحة 2 من 43

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين محمد وعلى آله وصحبه ومن اتبع هداه إلى يوم الدين.

أما بعد:

إن ظاهرة سب الصحابة رضوان الله عليهم لم تكن وليدة اليوم ولا الأمس القريب وإنما تفشت وظهرت على حيز الوجود منذ مؤازرة ومناصرة أولئك الأخيار الأطهار للمصطفى - صلى الله عليه وسلم -.

وإن الطعن في الصحابة طعن في النبي - صلى الله عليه وسلم - حيث إنهم لم يستطيعوا الطعن في النبي - صلى الله عليه وسلم - صراحة لئلا ينكشف أمرهم فعمدوا إلى تشويه سيرة أصحابة وتسويد صحائفهم البيضاء النقية ووضع المثالب فيهم ليقال أن النبي - صلى الله عليه وسلم - رجل سوء ومن أجل ذلك صاحب أولئك الأشرار على حد زعمهم. وإن الذين يقودون حملة سب الصحابة قديمًا وحديثًا ما هم إلا أراذل الناس عقلًا ودينًا.

ومن المكابرة أن يزعم أولئك الطاعنون في الصحابة رضوان الله عليهم أنهم مسلمون مع أنهم يرمون زوجات النبي - صلى الله عليه وسلم - بكبيرة الزنا وبعض أصحابه المقربين إليه بالشذوذ الجنسي والجشع المادي الدنيوي وإن صحبة الصحابة للنبي - صلى الله عليه وسلم - ما هي إلا ستار لتحقيق مآربهم المادية والكيد به وبدعوته - صلى الله عليه وسلم -.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت