وعمر أينما أدركتموهم فاقتلوهم فإنهم مشركون).
وقال سويد حدثنا مروان بن معاوية عن حماد بن كيسان عن أبيه وكانت أخته سرية لعلي رضي الله عنه قال: سمعت عليًا يقول: (يكون في آخر الزمان قوم لهم نبز يسمون الرافضة يرفضون الإسلام فاقتلوهم فإنهم مشركون) . فهذا الموقف على علي رضي الله عنه شاهد في المعنى لذلك المرفوع.
وروى ابن بطة بإسناده عن أنس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «اختارني واختار لي أصحابي فجعلهم أنصاري وجعلهم أصهاري وأنه سيجيء في آخر الزمان قوم يبغضونهم, ألا فلا تؤاكلوهم ولا تشاربوهم ألا فلا تناكحوهم ألا فلا تصلوا معهم ولا تصلوا عليهم, عليهم حلت اللعنة» .
وفي هذا الحديث نظر، وأرى ما هو أغرب من هذا وأضعف، رواه ابن البناء عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «لا تسبوا أصحابي فإن كفارتهم القتل» . وأيضًا فإن هذا مأثور عن أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - فروى أبو الأحوص عن مغيرة عن شباك عن إبراهيم قال: بلغ علي بن أبي طالب أن عبد الله بن السوداء يبغض أبا بكر وعمر، فهمَّ بقتله فقيل له: تقتل رجلًا يدعو إلى حبكم أهل البيت فقال: لا يساكنني في دار أبدًا. وفي رواية عن شباك قال: بلغ عليًا أن ابن السوداء يبغض أبا بكر وعمر قال: فدعاه ودعا بالسيف أو قال فهمَّ بقتله، فكُلم فيه فقال: لا يساكنني ببلد أنا فيه فنفاه إلى المدائن. وهذا محفوظ عن أبي الأحوص وقد رواه النجاد وابن بطة واللالكائي وغيرهم ومراسيل إبراهيم جياد ولا يظهر عن علي رضي الله عنه أنه يريد قتل