آثارهما هُدى الصراط المستقيم، ومن تمسك بهما فهو من حزب الله تعالى.
وسئل عبد الله الملقب بالنفس الزكية:
أتمسح على الخفين، فقال: أمسح فقد مسح عمر. فقال له السائل: إنما أسألك أنت تمسح. قال: ذلك أعجز لك, أخبرك عن عمر وتسألني عن رأيي, فعمر خير مني وملء الأرض مثلي. فقيل له: هذا تقية؟ فقال: نحن بين القبر والمنبر اللهم هذا قولي في السر والعلانية, فلا تسمع قول أحد بعدي ثم قال: من هذا الذي يزعم أن عليًا كان مقهورًا وأن النبي - صلى الله عليه وسلم - أمره بأمر فلم ينفذه فكفى بهذا إزراء ومنقصة له.
وجاء رجل إلى زين العابدين وقال له:
أخبرني عن أبي بكر، فقال: عن الصديق، فقال: وتسميه الصديق؟ فقال: ثكلتك أمك .. قد سماه «صديقًا» رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والمهاجرون والأنصار ومن لم يسميه «صديقًا» فلا صدق الله عز وجل قوله في الدنيا والآخرة، اذهب فأحب أبا بكر وعمر رضي الله عنهما.
وقال لجعفر بن محمد: اللهم إني أتولى أبا بكر وعمر وأحبهما، اللهم إن كان في نفسي غير هذا, فلا نالتني شفاعة محمد يوم القيامة.
وجعفر الصادق أنه قال:
ما أرجو من شفاعة «علي» شيئًا إلا وأنا أرجو من شفاعة أبي بكر مثله.