فهرس الكتاب

الصفحة 25 من 29

وإخوانًا حسبتهم دروعًا

فكانوا، ولكن لمن؟ للأعادي

أخيرًا: ما أجمل أن نتكاتف ونتعاون ونكون كالجسد الواحد الذي إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر.

ما أحسن أن نكون كأسنان المشط وكالبنيان المرصوص، يشد بعضه بعضًا، إخوة متحابين بعيدين عن هذه النعرات، لا فرق بيننا إلا بالتقوى ولسان حالنا:

إن يختلف نسب يؤلف بيننا

دين أقمناه مقام الوالد

أو يختلف ماء الوصال فماؤنا

عذب تحذر من غمام واحد

يذكر أن جماعة من النمل رأت جملًا قادمًا فقالت إحداهن: تفرقن عنه لا يحطمكن بخفه، فقالت حكيمة منهم: اجتمعن عليه تقتلنه. الله أكبر!!

تأبى الرماح إذا اجتمعن تكسرًا

وإذا انفردن تكسرت آحادًا

يقول محمد بن كعب لعمر بن عبد العزيز: إذا أردت النجاة غدًا من عذاب الله فليكن كبير المؤمنين لك أبًا وأوسطهم لك أخًا وأصغرهم لك ابنًا فوقر أباك وأكرم أخاك وأحنُ على ولدك.

جسد واحد وبنيان واحد:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت