شرها وعرض سُبُل علاجها، وأحيطك أيها القارئ علمًا قبل أن أبدأ الحديث في صلب الموضوع.
إني لا أحارب معرفة الأنساب والأمجاد؛ لأنه لا حرج على الإنسان أن يعرف نسبه ومن أي قبيلة هو ومَن هم أجداده، وما هي أمجادهم وبطولاتهم، ولكن أحارب التعصب للأنساب والأمجاد وأن تُجعل هي الميزان عند الناس ومقياس الشرف والرجولة.
وأرجو أن يفهم كلامي جيدًا، ولا يحمل على غير محمله، وفرق بين معرفة النسب وبين التعصب له.
كما أتمنى ألا يظن ظان أني أقدح بقبيلة معينة أو أتنقص طائفة محددة، فأنا بريء من ذلك، والله مطلع على نيتي وهو من وراء قصدي.
أسأل الله أن يرزقنا الإخلاص، وأن يعصمنا من فتنة القول والعمل، إنه سميع مجيب، وصلى الله وسلم على نبينا محمد.
وكتبه
سليمان بن عبد الكريم المفرَّج
إمام وخطيب جامع الإمام
محمد بن عبد الوهاب
الجوف - دومة الجندل
تحريرًا في 10/ 1/1422 هـ