الصفحة 35 من 41

أعناقكم»، قالوا: بلى يا رسول الله. قال: «ذكر الله عز وجل» [1] .

وفي (صحيح مسلم) ، عن أبي هريرة قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يسير في طريق مكة، فمر على جبل يقال له: جُمدان، فقال: «سيروا، هذا جمدان، سبق المفردون» . قيل: وما المفردون يا رسول الله؟ قال: الذاكرون الله كثيرًا والذاكرات» [2] .

وفي (السنن) عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «ما من قوم يقومون من مجلس لا يذكرون الله تعالى فيه، إلا قاموا عن مثل جيفة حمار، وكان عليهم حسرة» [3] .

وفي رواية الترمذي: «ما جلس قوم مجلسًا لم يذكروا الله فيه، ولم يصلوا على نبيهم إلا كان عليهم ترة، فإن شاء عذبهم وإن شاء غفر لهم» [4] .

وفي (صحيح مسلم) ، عن الأغر أبي مسلم قال: أشهد على أبي هريرة وأبي سعيد، أنهما شهدا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: «لا يقعد قوم في مجلس يذكرون الله فيه إلا حفتهم الملائكة وغشيتهم الرحمة، ونزلت عليهم السكينة، وذكرهم الله فيمن عنده» .

وفي الترمذي عن عبد الله بن يسر أن رجلًا قال: يا رسول الله، إن أبواب الخير كثيرة، ولا أستطيع القيام بكلها، فأخبرني بشيء أتشبث به، ولا تكثر علي فأنسى. وفي رواية: إن شرائع الإسلام قد

(1) رواه أحمد وصححه الألباني.

(2) رواه مسلم.

(3) رواه أبو داود وأحمد وانظر سلسلة الأحاديث الصحيحة.

(4) رواه الترمذي وصححه الألباني (رحمه الله) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت