الصفحة 36 من 41

كثرت علي، وأنا كبرت، فأخبرني بشيء أتشبث به. قال: «لا يزال لسانك رطبًا بذكر الله تعالى» .

وفي الترمذي أيضًا عن أبي سعيد، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سُئل: العباد أفضل وأرفع درجة عند الله يوم القيامة؟ قال: «الذاكرون الله كثيرًا» قيل: يا رسول الله! ومن الغازي في سبيل الله؟ قال: «لو ضرب بسيفه في الكفار والمشركين حتى ينكسر ويختضب دمًا كان الذاكر لله تعالى أفضل منه درجة» [1] .

وفي (صحيح البخاري) ، عن أبي موسى، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «مثل الذي يذكر ربه، والذي لا يذكر ربه. مثل الحي والميت» .

وفي (الصحيحين) عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «يقول الله تبارك وتعالى: أنا عند ظن عبدي بي، وأنا معه إذا ذكرني، فإن ذكرني في نفسه، ذكرته في نفسي، وإن ذكرني في ملأ، ذكرته في ملأ خير منهم، وإن تقرب إلي شبرًا تقربت إليه ذراعًا، وإن تقرب إلي ذراعًا، تقربت منه باعًا، وإذا أتاني يمشي، أتيته هرولة» [2] .

وفي الترمذي عن أنس، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «إذا مررتم برياض الجنة فارتعوا» قالوا: يا رسول الله! وما رياض الجنة؟ قال: «حلق الذكر» [3] .

وفي الترمذي أيضًا عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، عن الله عز وجل أنه يقول: «إن عبدي كل عبدي الذي يذكرني وهو ملاقٍ قرنه» .

(1) رواه الترمذي وفي إسناده ضعف.

(2) رواه البخاري ومسلم.

(3) رواه الترمذي وأحمد وضعفه الألباني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت