الصفحة 39 من 40

فالكتيب تذكير وتنبيه، ودعوة إلى كثرة الدعاء والتضرع إلى الله في الرخاء، فكيف بالشدة، (اعرف الله في الرخاء يعرفك في الشدة) نسأل الله أن يجعله خالصًا لوجهه الكريم، وأن ينفع به كاتبه وقارئه وناشره، يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلبٍ سليم.

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى أهله وصحبه أجمعين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت