وميسرة، وقريبة من مدارك عامة الناس؛ حتى لا يعلو فهمها على أحد، وأعرض عن ذكر كل الأدلة؛ لما فيها من إطالة تتنافى مع هذا الموجز، والله الموفق.
صفة وضوء النبي - صلى الله عليه وسلم -
قال - صلى الله عليه وسلم: «مَن توضأ هكذا غفر له ما تقدم من ذنبه» . [رواه مسلم] .
* الوضوء: هو استعمال ماء طهور على أعضاء مخصوصة قد شرعها الله تعالى ووضحها لنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
* فضل الوضوء: قال - صلى الله عليه وسلم: «ألا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا ويرفع به الدرجات! إسباغ الوضوء على المكاره، وكثرة الخطا إلى المساجد» [رواه مسلم] .
* النية: وهي عمل قلبي محض، لا دخل للسان فيه، والتلفظ بها غير مشروع لعدم ورود الدليل عليه.
* التسمية: قال - صلى الله عليه وسلم: «لا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه» [صحيح: الترمذي] ، فإذا نسي فيسمي حين يذكر.
* السواك: قال - صلى الله عليه وسلم: «لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل وضوء» [صحيح: الترمذي] .
* غسل الكفين ثلاثًا: عن حمران أن عثمان دعا بوضوء فغسل كفيه ثلاث مرات، ثم قال: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - توضأ نحو وضوئي هذا. [متفق عليه] .
* المضمضة والاستنشاق والاستنثار: المضمضة هي: غسل الفم وتحريك الماء فيه، أما الاستنشاق فهو: إيصال الماء إلى داخل الأنف