-صلى الله عليه وسلم - يطيل القراءة أحيانًا ويقصرها أحيانًا.
* الركوع: كان - صلى الله عليه وسلم - إذا فرغ من القراءة سكت سكتة لطيفة بقدر ما يُردُّ إليه نفسه، ثم يرفع يديه حذو منكبيه كما في تكبيرة الإحرام، وكبر وركع، وكان يضع كفيه على ركبتيه، ويفرج بين أصابعه، وكان يباعد مرفقه عن جنبيه ويمد ظهره ويبسط رأسه حتى يطمئن، ولو صب عليه الماء لاستقر. [كما رواه البخاري] ، ويقول: «سبحان ربي العظيم» . ثلاث مرات أو أكثر، أو غيره من الأدعية الثابتة عنه - صلى الله عليه وسلم -. ولا تجوز قراءة القرآن في الركوع والسجود [كما رواه مسلم] .
* الرفع من الركوع: كان - صلى الله عليه وسلم - إذا رفع صلبه من الركوع يقول: «سمع الله لمن حمده» . ثم يقوم معتدلًا مع رفع يديه ويقول: «ربنا ولك الحمد» ، وكان يزيد مرات ويقول: «حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه، مباركًا عليه، كما يحب ربنا ويرضى» [رواه البخاري] . ثم يهوي ساجدًا مع التكبير مقدمًا يديه قبيل ركبتيه؛ [كما رواه ابن خزيمة في صحيحه، والدارقطني، وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي] . أو العكس: يقدم ركبتيه قبل يديه، وكلاهما وردتا في السنة.
* السجود: كان - صلى الله عليه وسلم - إذا سجد يضم أصابعه ويوجهها إلى القبلة، ويجعل كفيه حذو منكبيه، ويرفع ذراعيه عن الأرض، ويمكن أنفه وجبهته من الأرض، ويرص عقبيه، ويقول: «سبحان ربي الأعلى» . ثلاث مرات أو أكثر، ويستحب أيضًا أن يكثر الدعاء فإنه مظنة الإجابة.
* الاستراحة بين السجدتين: كان - صلى الله عليه وسلم - إذا رفع رأسه من السجدة الأولى كبر ثم جلس مطمئنًا حتى يرجع كل عظم إلى موضعه، ويفرش رجله اليسرى فيقعد عليها وينصب رجله اليمنى، ويقول في هذه