الصفحة 5 من 12

صاحب الدكان تبايعه، وقد كشفت عن يديها، وربما عن ذراعيها, وربما تمازحه، أو يمازحها، أو يضحك معها، إلى غير ذلك مما يفعله بعض النساء من أسباب الفتنة والخطر العظيم والسلوك الشاذ الخارج عن توجيهات الإسلام، وعن طريق أمة الإسلام.

يقول الله عز وجل لنساء نبيه - صلى الله عليه وسلم - وهن القدوة، وهن أعف النساء وأكرمهن وأرفعهن قدرا. يقول الله لهن: {وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ} [نصائح وتوجيهات للبيوت ص 31] .

ولذلك كانت البيوت من الحجاب والواجب في حق النساء .. فكما أن العباءة تحجب العيون الأجنبية عن النظر إلى النساء فكذلك البيوت تحجبها! ولا يعدل عن حجاب البيوت إلى غيره إلا لحاجة داعية!

وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - «المرأة عورة، فإذا خرجت استشرفها الشيطان وأقرب ما تكون من رحمة ربها وهي في قعر بيتها» [رواه الترمذي] .

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى: «المرأة يجب أن تُصان وتُحفظ بما لا يجب مثله في الرجل، ولهذا خصت بالاحتجاب وترك إبداء الزينة، وترك التبرج، فيجب في حقها التستر باللباس والبيوت ما لا يجب في حق الرجل، لأن ظهورها للرجال سبب الفتنة، والرجال قوامون على النساء» [مجموع الفتاوى لشيخ الإسلام ابن تيمية 15/ 297] .

إن الرجال الناظرين إلى النساء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت