محارم الله ويخافه .. ويطيعه في أمره ويرجوه .. ويحتقر عمله مهما كان .. ويعظن ذنبه مهما قل .. فيعيش حياته بين الرجاء والخوف ..
قال بلال بن سعد: لا تنظر إلى صغر الخطيئة، ولكن انظر من عصيت [1] .
وقال الفضيل: بقدر ما يصغر الذنب عندك يعظم عند الله، وبقدر ما يعظم عندك يصغر عند الله.
أحسنت ظنك بالأيام إذ حسنت
ولم تخف سوء ما يأتي به القدر
وسالمتك الليالي فاغتررت بها
وعند صفو الليالي يحدث الكدر
(1) الزهد للإمام أحمد، ص460.