الصفحة 20 من 26

أخي المسلم ...

إن كثيرًا من الناس يتعلقون في تأخير التوبة والرجوع إلى الله بتلك المغالطات:

* فمنهم من يغتر بسعة الغفران!

* ومنهم من تلهيه الدنيا ويمنيه الشيطان!

* ومنهم من يغالط نفسه بتوبة باردة .. لا يخنس معها الإصرار من الجنان!

* ومنهم من يحتج بإنعام الله وما فيه من إحسان!

* ومنهم من يعاند بالطغيان!

وجملة هؤلاء على خطر عظيم .. وهلاك جسيم.

يقول تعالى: {فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} [النور: 63] .

أخي الكريم ...

لا يغرنك كثرة الهالكين .. ولا يحزنك قلة الطائعين .. فإن الحق أثقل على النفس من الضلال .. {وَمَا أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ} [يوسف: 103] .

تذكر: {يَوْمَ تَاتِي كُلُّ نَفْسٍ تُجَادِلُ عَنْ نَفْسِهَا وَتُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ} [النحل: 111] !.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت