أخي المسلم ...
إن كثيرًا من الناس يتعلقون في تأخير التوبة والرجوع إلى الله بتلك المغالطات:
* فمنهم من يغتر بسعة الغفران!
* ومنهم من تلهيه الدنيا ويمنيه الشيطان!
* ومنهم من يغالط نفسه بتوبة باردة .. لا يخنس معها الإصرار من الجنان!
* ومنهم من يحتج بإنعام الله وما فيه من إحسان!
* ومنهم من يعاند بالطغيان!
وجملة هؤلاء على خطر عظيم .. وهلاك جسيم.
يقول تعالى: {فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} [النور: 63] .
أخي الكريم ...
لا يغرنك كثرة الهالكين .. ولا يحزنك قلة الطائعين .. فإن الحق أثقل على النفس من الضلال .. {وَمَا أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ} [يوسف: 103] .
تذكر: {يَوْمَ تَاتِي كُلُّ نَفْسٍ تُجَادِلُ عَنْ نَفْسِهَا وَتُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ} [النحل: 111] !.