الصفحة 36 من 67

الرسالة

الكلمة تؤثر كثيرًا في النفوس، والرسالة من أعظم الوسائل الدعوية خاصة في أولئك الذين لا يتوقعون أن تصلهم رسالة.

وقد تكون الرسالة لها تأثيرها على قارئها أكثر من أي أسلوب دعوي، لأنها تحمل في معانيها الحب والاحترام والتقدير، وهي حجة على كل من يقدم الأعذار على عدم نصحه للناس بسبب أنه لا يملك أسلوبًا للنصح ... أيها السائرون على طريق محمد - صلى الله عليه وسلم - فعِّلوا هذا الأسلوب الدعوي والذي كان سببًا بعد الله في إسلام خالد بن الوليد رضي الله عنه وغيره.

أخي الداعية إلي ربه: في كل مكان في أي زمان وبأي أسلوب إن أردت أن تفعل هذا المشروع ليؤتي ثماره يانعة بإذن الله.

عليك بإتباع الخطوات التالية:

أ- تكوين لجنة لهذا المشروع تتكون مما يلي:

1 -معد الرسالة:

ويجب أن تتوفر فيه عذابة الأسلوب وحسن المنطق وطيب الألفاظ، ويجب أن يستعين بما كتب من رسائل في بعض الكتب والكتيبات والمجلات التي تحتوي على رسائل دعوية نافعة بإذن الله.

2 -منسق الكمبيوتر: وهو الذي يطبع هذه الرسائل وينسقها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت