المسيح، وإني أوشك أن يُؤذن لي في الخروج فأخرج، فأسير في الأرض فلا أدع قرية إلا هبطتها في أربعين ليلة غير مكة وطيبة، فهما محرمتان عليَّ كلتاهما، كلما أردت أن أدخل واحدة أو واحدًا منها استقبلني ملك بيده السيف صلتًا يصدني عنها، وإن على كل نقب منها ملائكة يحرسونها. قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وطعن بمخصرته في المنبر: «هذه طيبة، هذه طيبة، هذه طيبة - يعني المدينة - ألا هل كنت حدثتكم ذلك؟ فقال الناس: نعم. فإنه أعجبني حديث تميم أنه وافق الذي كنت أحدثكم عنه وعن المدينة ومكة، ألا إنه في بحر الشام أو بحر اليمن، لا بل من قبل المشرق ما هو: من قبل المشرق ما هو، وأومأ بيده إلى المشرق. قالت: فحفظت هذا من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -» .
3 -مكان خروج الدجال:
يخرج الدجال من جهة المشرق من خراسان، من يهودية أصبهان ثم يسير في الأرض فلا يترك بلدًا إلا دخله إلا مكة والمدينة فلا يستطيع دخولها؛ لأن الملائكة تحرسهما.
4 -أتباع الدجال:
أكثر أتباع الدجال من اليهود والعجم والترك، وأخلاط من الناس غالبهم من الأعراب والنساء.
روى مسلم عن أنس بن مالك -رضي الله عنه- أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «يتْبع الدجال من يهود أصبهان سبعون ألفًا عليهم الطيالسة» .